سياسي | إداري | ناشط اجتماعي
في المشهد السياسي لمحافظة ديالى، يتصدّر اسم الأستاذ عصام شاكر الكريطي كأحد أبرز رجالاتها وأكثرهم حضوراً في الذاكرة الجمعية لأهلها، لما يحمله من سيرة متفرّدة تجمع بين التجربة العميقة والإيمان الراسخ بقيم الوطن والإنسان وُلِد الكريطي عام 1966، وارتوى من معين العلم في جامعة الموصل – كلية التربية/قسم الجغرافية للعام الدراسي 1986/1987، فكان للعلم عنده زادٌ وللحكمة سراج. لم ينحنِ أمام عسف الأيام، بل جرّب قيود السجن السياسي، فخرج منها أصلب عوداً وأشد عزيمة. على مدى مسيرته، تقلّد مناصب رفيعة: عضو مجلس محافظة ديالى لدورتين، ومدير حماية أمن واتصالات ديالى سابقاً، وهو اليوم مدير مكتب حزب الدعوة، يسوس الأمور بميزان العدل ويقود العمل بروحٍ مؤمنةٍ بالمسؤولية. لم يكن الكريطي أسيرَ المكاتب ولا أسوار المناصب، بل كان في مقدّمة من لبّوا نداء المرجعية الدينية، ومن مدّوا أيديهم دعماً لأُسر شهداء الحشد الشعبي، فغدا في أعين الناس قريباً من القلب، وفي ضميرهم صورةً صادقةً للوفاء. إن الحديث عنه لا يُختزل في لقبٍ أو منصب، فهو قيمةٌ في ذاته، ورمزٌ يذكّر أهله بأن للسياسة وجهاً نبيلاً حين تقترن بالأمانة، وأن للمسؤولية طعماً عذباً حين تُصان بالعهد. ومن هنا، ليس غريباً أن تراه الألسن أكثر المرشحين شعبيةً في ديالى، وأن تلتف حوله القلوب قبل الأصوات، إذ يجمع بين الإرث النضالي والرصيد الاجتماعي، وبين حنكة القائد ودفء الأخ الكبيرً...